
يوم تحسيسي وإعلامي حول مشروع نظام تسيير الجودة ISO 9001:2015 يوم 04 مارس
3 mars 2026المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بقسنطينة تُطلق مشروعها الطموح لنظام إدارة الجودة وفق المعيار الدولي
ISO 9001:2015 .
في خطوة رائدة على درب التميز المؤسسي وترجمةً للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، تحت إشراف السيد مدير المدرسة, نظّمت خلية ضمان الجودة بالمدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بقسنطينة، يوم الأربعاء 04 مارس 2026، يوماً تحسيسياً وتوعوياً حول نظام تسيير الجودة ISO 9001:2015.
شكّل هذا اللقاء محطة تأسيسية ، عكَسَت الإرادة القوية لقيادة المدرسة وأساتذتها وإدارييها للانتقال بالمؤسسة إلى مصاف الهياكل الأكاديمية ذات الحوكمة الرشيدة والأداء القابل للقياس والتحسين المستمر.
أهداف اليوم التحسيسي:
- تعريف أسرة المدرسة بمرتكزات مشروع نظام إدارة الجودة.
- شرح الهيكل العام للمعيار الدولي الأيزو 9001:2015 وربطه بواقع العملية التعليمية والبحثية والإدارية.
- تحسيس المنتسبين بأهمية تبني ثقافة الجودة الشاملة كأساس للتميز والاعتماد الأكاديمي وتعزيز الصورة الدولية للمدرسة.
الفئات المستهدفة
- السادة رؤساء الأقسام والمسؤولون على المصالح البيداغوجية والإدارية.
- أساتذة المدرسة ومهندسو المخابر.
المداخلات والمحاضرات التوجيهية
شهد اليوم التحسيسي تقديم باقة ثرية من المداخلات النوعية التي أطرها نخبة من الخبراء والمشرفين على المشروع، حيث تم التطرق إلى مختلف جوانب المشروع النظرية والتطبيقية:
- « عرض عام لمشروع نظام إدارة الجودة ISO 9001:2015: هيكل المشروع، مراحله، وأهدافه الاستراتيجية في تحسين الأداء المؤسسي« (شهايدية سيف الدين).
تناول العرض الهيكل العام للمشروع والمراحل التي يجب اتباعها. ركز العرض على المبادئ السبعة لإدارة الجودة (التركيز على العميل – القيادة – إشراك العاملين – نهج العملية – التحسين – اتخاذ القرارات المبنية على البراهين – إدارة العلاقات) وكيفية إسقاطها على البيئة الأكاديمية.
- « مبادئ ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي« ( بن موسى محمد مهدي).
تستند عملية ضمان الجودة في التعليم العالي إلى مجموعة من المبادئ الأساسية التي تهدف إلى تحقيق التميز الأكاديمي والإداري، وفي مقدمتها التركيز على تلبية توقعات الطلاب وأصحاب المصلحة كمعيار أساسي للجودة، إلى جانب الاعتماد على منهجية العمليات التي تعمل على ربط الأنشطة التعليمية والبحثية والإدارية في إطار متكامل يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة ، مما يساهم في تعزيز الحوكمة الرشيدة ورفع كفاءة المؤسسة وقدرتها على التكيف مع المتغيرات والتحديات.
- « الجودة في المدارس الوطنية الكبرى – لمحات تأملية« (خزار لياس).
قدّم المحاضر قراءة تحليلية لواقع الجودة في المؤسسات العليا، مستعرضاً التحديات والتفاصيل الدقيقة التي تصنع الفرق ، بدءاً من التنظيم البيداغوجي ووصولاً إلى الفعالية الإدارية والمالية.
- « من نهج العمليات إلى التدقيق: كيفية الحصول على شهادة الأيزو 9001 بنجاح وتعزيز الأداء المؤسسي« (بوجابي امال فريال).
شرحت المحاضرة مسار الانتقال من بناء خريطة العمليات إلى التوثيق، ثم إلى مرحلة التدقيق الداخلي والخارجي، وصولاً إلى نيل الشهادة كتتويج لجهود متكاملة.
الجودة مسؤولية الجميع
لقد كان هذا اليوم محطة انطلاق حقيقية لترسيخ ثقافة الجودة. ندعو جميع زملائنا إلى الانخراط الفاعل في المراحل القادمة، والمساهمة باقتراحاتهم وملاحظاتهم لإنجاح هذا المشروع الهام الذي سيعيد تعريف ملامح مؤسستنا ويجعلها نموذجاً يُحتذى به في الحوكمة الجامعية والتميز الأكاديمي.










